وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - تواصل السلطات الخليفية المدعومة بالاحتلال السعودي تنكيلها بالمواطنين البحرينيين السلميين منذ ما يزيد على تسعة اشهر في ما تشهد الساحة البحرينية تصعيداً للقمع ليس اخر معطياته دخول قوات سعودية اضافية الى البحرين تحت مسمى قوات درع الجزيرة .
وفي الاطار ذاته تتواصل عمليات القمع والاعتقال على موازات العنف المتزايد حيث قامت السلطات وخلال الساعات الماضية باعادة اعتقال نائبة رئيس جمعية المعلمين السيدة جليلة السلمان التي كان قد افرج عنها في وقتاً سابق .
كما اكدت النائبة عن تعرضها للتعذيب مع زميلاتها والاهانة مافجر الشارع مجدداً وخرجت القوات الحكومية والاحتلال مطلقةً النار والشوزن والغازات السامة على المحتجين .
ومطالبة لخروج قوات الاحتلال السعودي من البلاد والكف عن التدخل في الشؤون البحرينية خرج الجمهور بمسيرات صامة بعد ما بحت حناجره بالهتافات التي طالبوا من خلالها برحيل القوات الغازية من اراضيهم .
من جانب آخر يواصل وفد المعارضة البحرينية جولته في العاصمة المصرية القاهرة بوساطة قيادات حزبية ونقابية ومرشحي الرئاسة في اطار اظهار مظلومية القضية البحرينية على الصعيد العربي وهو الذي اقرّ به نائب رئيس مركز الاهرام للدراسات، فضلاًعن فضح صورة العائلة الخليفية القمعية على الصعيد العالمي تحديداً في اوروباً عن طريق حقوقييين دوليين مسبقاً.
اما امين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان الذي يترأس الوفد اوضح قائلاً بان لدينا في البحرين فريقان فريق يريد الديمقراطية وفريق يريد بقاء الحال كما هوعليه حيث يعين الملك الحكومة ورئيسها والبرلمان بقسميه المعين والمنتخب لا يستطيع مسائلة الحكومة والقضاء البحريني يتاثر بهذا الواقع فيصبح اداة بيد السياسيين هذا هو الواقع البحريني ونحن كمعارضة نضم شعباً بمختلف التيارات والمذاهب نطمح لتغيير هذا الواقع .
القيادي في جمعية الوفاق اضاف ان دخول قوات درع الجزيرة الى البحرين جاءت الى قطع الطريق امام الحل السياسي ولجئت لاستخدام العنف على الشعب الاعزل المطالب بالحرية .
من جانب آخر رفضت محكمة بحرينية الطلب الذي تقدمت به المحاميتان ريم خلف وحنان العرادي للكشف عن سبب استمرار احتجاز مجموعة من النساء اعتقلن الشهر الماضي خلال تظاهرات في مجمع ستي سنتر التجاري في المنامة.
في حين لا يكف الشعب البحريني عن ابتكار وسائل وابداع فعاليات لايصال صوته للعالم والتاكيد على مطالبه بهتافات وشعارات احيانا بالصمت واحيانا بالهتافات لعل ان يرى من لايريد ان يسمع .
التصعيد الميداني والاعلامي احرج الادارة الاميركية امام المجتمع الدولي حيث قال مسؤولون اميركيون ان الادارة الاميركية ابلغت الكونغرس انها ستؤجل صفقة مزمعة ب 53مليون دولار لبيع اسلحة الى البحرين لحين صدور نتائج تحقيق بانتهاكات حقوق الانسان هناك.
انتهى/163